جيرار جهامي

229

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

الناظر في الجوهر المحسوس وهذا هو بحسب الأول في الوجود . وأما الأول في المعرفة فهو الجوهر المحسوس فإن النظر في الجوهر المحسوس ولواحقه هو أول في المعرفة والنظر في الجوهر المفارق هو آخر في المعرفة أول في الوجود . ولذلك سمّي علم ما بعد الطبيعة أي بعد النظر في الجوهر المحسوس المطلق عليه اسم الطبيعة ( ش ، ت ، 319 ، 16 ) - الجوهر المحسوس وهو الذي فيه الأشياء التي في الكون ( ش ، ت ، 1421 ، 7 ) - الجوهر المحسوس ينقسم إلى مادة وصورة هما أيضا جواهر من جهة ما هو منقسم في الوجود إليهما وبهما قوامه ( ش ، ما ، 135 ، 5 ) جوهر مشار إليه - الجوهر المشار إليه إنما صار واحدا بهذا الجوهر وهذا الطباع هو المسمّى صورة ( ش ، ت ، 761 ، 17 ) - إن الصور . . . لا تتكوّن ولا تفسد ولا تكون ولا تفسد بل الذي يكون ويصنع هو الجوهر المشار إليه ومنه يكون الكون ( ش ، ت ، 1060 ، 1 ) جوهر مطلق - الجوهر المطلق . . . يعرف بنوع كلّي أعني المحيط بجميع الجواهر ( ش ، ت ، 784 ، 12 ) جوهر مفارق - إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم . فكما أن التعاليم منها جزء أول وهو العدد مثلا أو الهندسة ومنها أجزاء ثوان مثل المناظر والموسيقى ، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم ، وذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود . ومنها ثوان وهو الناظر في الجوهر المحسوس وهذا هو بحسب الأول في الوجود . وأما الأول في المعرفة فهو الجوهر المحسوس فإن النظر في الجوهر المحسوس ولواحقه هو أول في المعرفة والنظر في الجوهر المفارق هو آخر في المعرفة أول في الوجود . ولذلك سمّي علم ما بعد الطبيعة أي بعد النظر في الجوهر المحسوس المطلق عليه اسم الطبيعة ( ش ، ت ، 319 ، 15 ) - إن الأشياء التي لا تتحرّك واجب أن تكون سرمدية أكثر من السرمدية المتحرّكة الإلهية يعني الأجرام السماوية لأن هذه هي علّتها ، أعني أن الجوهر المفارق هو علّة الأجرام السماوية ( ش ، ت ، 711 ، 15 ) جوهر مفرد - الجوهر المفرد أعني ( ابن رشد ) شخص الجوهر ( ش ، ت ، 823 ، 12 ) جوهر النفس - إنّ جوهر النفس جوهر سماوي وعالمها عالم روحاني وهي حية بذاتهما ، غير محتاجة إلى الأكل والشرب واللباس والمسكن وما شاكل ذلك مما يحتاج إليه الجسد في قوام وجوده ومادة بقائه ( ص ، ر 3 ، 67 ، 5 ) - جوهر النفس ألطف وأشدّ روحانية من جوهر النور والضياء ، والدليل على ذلك قبوله رسوم سائر المحسوسات والمعقولات جميعها . فلهاتين العلّتين صار الإنسان يقدر بالقوة المتخيّلة أن يتخيّل ويتوهّم ما لا يقدر عليه بالقوى الحاسّة لأنّ هذه روحانية وتلك جسمانية ، ولأنّها تدرك سائر محسوساتها في